رسالة ماجستير في قسم السينما والتلفزيون تبحث آليات تشكيل الشخصيات الخيالية في الدراما التلفزيونية
في إطار اهتمامه بتعزيز البحث العلمي وتطوير الدراسات النقدية والفنية، شهد قسم السينما والتلفزيون في كلية الفنون الجميلة – جامعة بغداد، صباح اليوم الثلاثاء الموافق 23 حزيران 2026، المناقشة العلنية لرسالة الماجستير المقدمة من الطالب أحمد غانم نجم، والموسومة:
«كيفيات تشكيل الشخصيات الخيالية في الدراما التلفزيونية».
وجرت المناقشة على قاعة الدراسات العليا في كلية الفنون الجميلة، بحضور عدد من التدريسيين والباحثين وطلبة الدراسات العليا، وسط أجواء علمية اتسمت بالحوار الأكاديمي الرصين وتبادل الآراء العلمية.
وتألفت لجنة المناقشة من:
* الأستاذ الدكتور علي صباح سلمان – رئيساً.
* الأستاذ المساعد الدكتور شروق مالك حسن – عضواً.
* المدرس الدكتور آمال طاهر حسن – عضواً.
* الأستاذ المساعد الدكتور فاضل چتي – مشرفاً.
وسلطت الرسالة الضوء على الكيفيات التي تُبنى من خلالها الشخصيات الخيالية في الدراما التلفزيونية، بوصفها أحد أهم العناصر المؤثرة في نجاح العمل الدرامي وقدرته على جذب المتلقي وإقناعه. كما تناولت الدراسة الأسس الفنية والجمالية والفكرية التي يعتمدها كاتب السيناريو والمخرج في ابتكار شخصيات لا وجود لها في الواقع، لكنها تمتلك مقومات تجعلها تبدو واقعية ومقنعة داخل البناء الدرامي، من خلال رسم أبعادها النفسية والاجتماعية والسلوكية، وعلاقاتها بالأحداث والشخصيات الأخرى، بما يحقق التكامل السردي ويمنح العمل بعداً إنسانياً وفنياً.
كما ناقشت الرسالة أثر التقنيات الإخراجية والأداء التمثيلي والوسائل البصرية والسمعية في إضفاء المصداقية على الشخصيات الخيالية، وتحويلها إلى شخصيات مؤثرة قادرة على ترسيخ الأفكار والقيم وإثارة التفاعل لدى الجمهور، فضلاً عن استعراض عدد من النماذج الدرامية وتحليلها وفق مناهج علمية ونقدية متخصصة.
وشهدت جلسة المناقشة حواراً علمياً معمقاً تناول مختلف محاور الرسالة، حيث قدم أعضاء اللجنة ملاحظاتهم وتقويمهم العلمي، مشيدين بالجهد البحثي الذي بذله الطالب، وبما توصلت إليه الدراسة من نتائج تسهم في إثراء الدراسات الأكاديمية المتخصصة في مجالي الدراما التلفزيونية وكتابة السيناريو، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الباحثين في تحليل بنية الشخصية الدرامية ووظائفها الفنية.
وتأتي هذه الرسالة ضمن سلسلة البحوث العلمية التي يحرص قسم السينما والتلفزيون على دعمها، بما يعزز جودة البحث الأكاديمي ويرفد المكتبة الفنية بدراسات رصينة تواكب التطورات الحديثة في علوم الدراما والاتصال البصري.