كلية الفنون الجميلة تقيم ندوة علمية حول توظيف البيئة النباتية لتحقيق الاستدامة في التصميم الداخلي والخارجي
في إطار سعيها المستمر لمواكبة التطورات العالمية في مجالات التصميم الصديق للبيئة، نظمت كلية الفنون الجميلة ندوة علمية تخصصية موسعة بعنوان: “توظيف البيئة النباتية في استدامة الفضاءات الخارجية والداخلية للتصميم الداخلي: رؤية شاملة”.
شهدت الندوة حضوراً أكاديمياً لافتاً من الأساتذة والباحثين والطلبة المهتمين بدمج مفاهيم الطبيعة بالعمارة الحديثة، حيث سلطت الضوء على التحول الجذري في فلسفة التصميم من مجرد “الديكور الجمالي” إلى “الاستدامة الوظيفية”.
محاور الندوة: ما وراء الجمال
تناولت الندوة رؤية شاملة تؤكد أن دمج العناصر النباتية في الفضاءات ليس مجرد ترف أو اتجاه عابر، بل هو استراتيجية أساسية تهدف إلى:
• تعزيز رفاهية الإنسان: عبر خلق بيئات مريحة نفسياً تقلل من التوتر وتزيد من الإنتاجية.
• تحسين جودة الحياة: من خلال تنقية الهواء الطبيعي وتنظيم الرطوبة ودرجات الحرارة داخل وخارج المباني.
• تقليل البصمة البيئية: عبر استخدام النباتات كعناصر عزل حراري وصوتي طبيعية، مما يقلل من استهلاك الطاقة.
• تحفيز الإبداع: من خلال ربط الإنسان بأصله الطبيعي (Biophilic Design)، مما يخلق مساحات عمل ومعيشة ملهمة.
اللجنة المعدّة والمحاضرة
أشرف على إعداد وتقديم هذه الرؤية العلمية الشاملة نخبة من الكوادر الأكاديمية في الكلية، وهم كل من:
1. د. رجاء سعدي لفته (معاون العميد للشؤون العلمية والطلبة ).
2. م.م. ود نور الدين.
3. م. مرتضى كريم.
4. م. أسراء عادل.
التوصيات الختامية
اختتمت الندوة بفتح باب النقاش، حيث أكد المشاركون على ضرورة تبني هذه الرؤى في المشاريع التصميمية المعاصرة، وتحويل المساحات الصماء إلى “رئات تتنفس”، بما يضمن توازناً مثالياً بين الحداثة العمرانية والحفاظ على النظام البيئي.
“إن مستقبل التصميم الداخلي لا يكمن في المواد الصناعية وحدها، بل في كيفية إعادة الطبيعة إلى قلب مساكننا ومدننا.”

Comments are disabled.