تحت شعار “الفن في خدمة الشفافية”.. كلية الفنون الجميلة تعقد ندوة علمية حول دور التصميم الرقمي في تعزيز قيم النزاهة
في إطار السعي لترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية عبر الأدوات الفنية الحديثة، وبرعاية مباشرة من السيد عميد كلية الفنون الجميلة، الأستاذ الدكتور مضاد الأسدي، أقامت الكلية وبالتعاون المثمر مع هيئة النزاهة، ندوة تثقيفية تخصصية بعنوان:
“التصميم الرقمي وانعكاسه في إشاعة ثقافة النزاهة”
رؤية أكاديمية لمكافحة الفساد
شهدت الندوة التي عُقدت اليوم الثلاثاء، الموافق 15 نيسان 2026، حضوراً أكاديمياً وطلابياً لافتاً، حيث هدفت إلى تسليط الضوء على القوة التأثيرية للفنون البصرية الرقمية في صياغة الرأي العام وتوجيهه نحو محاربة الفساد المالي والإداري.
وقد أشرف على إدارة وإثراء محاور الندوة نخبة من القامات الأكاديمية في الكلية، وهم:
• أ. د. نصيف جاسم محمد
• أ. د. فؤاد أحمد شلال
• أ. د. معتز عناد غزوان
• أ. د. صالح الفهداوي
محاور الندوة ونقاشاتها
تناولت الندوة عدة محاور جوهرية، ركزت في مجملها على كيفية تحويل “التصميم الرقمي” من مجرد أداة جمالية إلى رسالة توعوية رصينة. وأكد السادة المشرفون خلال طروحاتهم على أن الصورة الرقمية (الملصق، “الإنفوجرافيك”، والفيديو التفاعلي) تمتلك قدرة تفوق الكلمات في كشف مخاطر الفساد وتبسيط مفاهيم النزاهة للمجتمع.
“إن الفن ليس ترفاً، بل هو سلاح ناعم وفعال في بناء منظومة القيم المجتمعية، والتصميم الرقمي اليوم هو اللغة الأكثر وصولاً لعقول الشباب.” – من أجواء الندوة.
مشاركة طلابية فاعلة
ولم تقتصر الندوة على الطرح النظري، بل شهدت مشاركة واسعة من طلبة الكلية الذين قدموا مداخلات وأفكاراً حول كيفية تسخير مشاريعهم الفنية لخدمة قضايا النزاهة. وقد أثنى الحاضرون على مستوى الوعي لدى الطلبة وقدرتهم على الربط بين التكنولوجيا الرقمية والمسؤولية الأخلاقية تجاه الوطن.
توصيات ختامية
اختتمت الندوة بتوصيات أكدت على ضرورة استمرار التعاون المشترك بين المؤسسات التعليمية والجهات الرقابية مثل هيئة النزاهة، وفتح آفاق جديدة للطلبة للمشاركة في مسابقات ومبادرات فنية وطنية تخدم هذا التوجه، بما يضمن بناء جيل فني واعٍ يضع مصلحة الدولة والنزاهة فوق كل اعتبار.
