كلية الفنون الجميلة/ جامعة بغداد موقعنا على الفيسبوك www.facebook.com/cofarts.uobaghdad.edu مناقشة اطروحة الدكتوراه الموسومة ( صور الإستعارة في أداء الممثل المسرحي العراقي) للباحث (حيدر عطا الله عبد علي) من قسم الفنون المسرحية وبأشراف(مصطفى تركي السالم)

فيلم وثائقي

وصف المقرر الدراسي

جدول المناقشات الجامعية

ترميز المقرر الدراسي

نتائج الامتحانات النهائة

متحف جامعة بغداد

الساعة الان

التقويم الجامعي

الكُتاب

آخر تحديث و أوقات أخرى

احصائيات

الطقس

سجل الزوار

استطلاعات

هل الفن واحد من ضروريات الحياة ؟

   

مناقشة اطروحة الدكتوراه الموسومة ( صور الإستعارة في أداء الممثل المسرحي العراقي) للباحث (حيدر عطا الله عبد علي) من قسم الفنون المسرحية وبأشراف(مصطفى تركي السالم)

    تم تقيم الموضوع من قبل 0 قراء

الكاتب:ادارة الموقع

08/10/2017 8:14 مساءَ

 مناقشة اطروحة الدكتوراه  الموسومة ( صور الإستعارة في أداء الممثل المسرحي العراقي) للباحث (حيدر عطا الله عبد علي) من قسم الفنون المسرحية وبأشراف(مصطفى تركي السالم)     
في ضوء التنظريات المعرفية التي منحتها الاستعارة و التي جعلتها تمتد إلى جميع مرافق الحياة , فهي لم تعد مقتصرة على الأدب فحسب , بل صارت أداة التصور , التي يعتمدها الفكر , ووسيلته الكاشفة عن خبايا الأشياء .
     والباحث بعد إطلاعه على مختلف التنظيرات , ومشاهدته للعديد من عروض المسرح العراقي , وتركيزه على أداء الممثل فيها , بوصفه - أي الباحث - ممثلاً وباحثاً مختصاً في شأن التمثيل , وجد أن الممثل المسرحي العراقي يفرز أدائياً الكثير من الصور الإستعارية , التي تختلف على نحو نسبي في جمالها وبنائها , بيد أن عدداً منها يكتنفه غموض غير مبرر , لا يركن إلى عمق معرفي أو جمالي , يؤثر بشكل أو بآخر في العدد المنضبط منها , فينعكس بالسلب على الإتصال الفعال الذي يرنو إليه الممثل عبر أدائه , ومن هذا المنطلق تبنى دراسة موضوع : (صور الإستعارة في أداء الممثل المسرحي العراقي) . 
     لقد إشتملت الدراسة على أربعة فصول , ضمَّ الفصل الأول منها (الإطار المنهجي) مشكلة البحث والحاجة إليه , والتي تلخَّصت بالسؤال الآتي : ( ما الصور التي تتجلى عبرها الإستعارة , وهل يمكن للممثل المسرحي العراقي أن يستثمرها في بناء أداء فعال ذي سمات جمالية دالة ؟) , وأهميَّة البحث التي إنبثقت عن أهمية الإستعارة في تزيين شكل الأداء ودعمه مضمونياً , عبر دورها البارز في إحداث الإقناع , الذي هو غاية الممثل , بينما أتى هدف البحث متجلياً في : (التعرف على صور الإستعـــارة في أداء الممثــل المســرحي العراقي) , وإقتصرت حدود البحث على خشبة المسرح الوطني في بغداد – مكانياً , من (2012 _ 2016) زمانياً , بينما أتى الحد الموضوعي مشتملاً على دراســـة العروض المسرحية العراقية , من حيث فاعلية صور الإستعارة في بنيتها الأدائية التمثيلية , واختتم الباحث الفصل , بتحديد وتعريف المصطلحات الآتية : (صــور , الإستـعــــارة , الأداء) .
      ضمَّ الفصل الثاني : (الإطار النظري والدراسات السابقة) ثلاثة مباحث ، درس في المبحث الأول : الإستعارة مفاهيمياً , مستعرضاً أبرز التنظيرات المتصدية لها , في حين درس في المبحث الثاني : صور الإستعارة – ماهيتها وتطبيقاتها في أداء الممثل المسرحي , وأتى هذا المبحث في تأسيسه مبنياً على المبحث الأول , فقد إفترض الباحث فيه مجموعة من الصور , شرح مفاهيمها وبين كيفية إنضوائها تحت لواء الإستعارة , ثم عمد في تطبيقها على الجسد والصوت , أما المبحث الثالث فقد أتى معنوناً بـــــ : متبنيات أداء الممثل المسرحي لصور الإستعارة - (مسحة تاريخية مختارة) , وإستعرض فيه مراحل تاريخية مهمة ومتباينة مر بها أداء الممثل , وإعتماد هذا المبحث أتى لتوكيـــد صحة إفتـــراض الباحــث الذي أطلقــــه في المبـحـث الثاني , ومن ثم جــاءت الــدراســات السـابـقــة ومناقشتهـــا , ليخلـص الباحــث بعــد ذلك إلى تحديد المؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري .
   أما الفصل الثالث (الإجراءات)، فقد حدد الباحث فيه مجتمع البحث بــــ (50) عرضاً مسرحياً , بعد دراسة إستطلاعية قام بها , ثم إختار عينة بحثه بطريقة عشوائية منتظمة , وبنسبة (10 %) وهي كالآتي :
1. مسرحية : مطر صيف – إخراج كاظم النصار / 2012
2. مسرحية : Camp)) – إخراج مهند هادي / 2013
3. مسرحية : فوبيا – إخراج أحمد حسن موسى / 2014
4. مسرحية : بقعة زيت – إخراج عبد الرحمن التميمي / 2015
5. مسرحية : خيانة – إخراج جبار جودي / 2016 
     إعتمد في تحليلها وحدات خاصة للتحليل إستلها من مؤشرات الإطار النظري , وحدد أربع أدوات للبحث , كما حدد طرائق البحث , وإعتمد في ذلك المنهج الوصفي , وإنتهى الفصل بتحديد خلاصة نتائج العينة .
     أما الفصل الرابع فقد إشتمل على مناقشة نتائج البحث والإستنتاجات والتوصيــات والمقترحـــات ، ويُثبِت الباحث عدداً من الإستنتاجات التي توصل إليها :
1. الصور الإستعارية التي يأتي بها الممثل لا تقع جميعها تحت سيطرته , وهذه مفارقة كبيرة , والسبب يأتي نتيجة الشراكة الجوهرية بين خشبة العرض والصالة , فالمتلقي ينتج صوراً لعل الممثل - في جانب كبير منها - لم يقصدها , بيد أن الممثل يفترض أن يعمد لبناء ميكانيزماته على وفق هدف محدد , يتمثل بتنظيم الفكر الذي يطرحه العرض , وهكذا يأتي تعدد الصور الإستعارية في إطار التكامل الجمالي , بين ما ينتجه الممثل وما يستقبله المتلقي .
2. العلاقــة الرابطـــة بين الصـــراع وعدد الصــــور الإستعارية المقدمة - من حيث المواضيع التي تحملها - ذات طبيعة طردية , فكلما أتت الحبكة ممتلئة – سلسلة الأحداث التي تتبناها الشخصيات متعددة – ماثلها الحضور الصوري الإستعاري .
   










   



تعليقات القراء



البحث في الموقع

يريد التدريسيين

معرض التصميم

الباحث العلمي

موقع مجلة الاكاديمي

المؤتمر العلمي السادس عشر

جدول الدروس الاسبوعي

صفحة كليتنا على الفيسبوك

المجلات الاكاديمية العراقية

المكتبة الافتراضية

معرض الكرافيك

المؤتمر العلمي 2017


جميع الحقوق محفوظة - كلية الفنون الجميلة - جامعة بغداد © 2016