ان البحث في عملية انتاج الدلالات التربوية التي تدخل ضمن الانساق المحددة في المشهد ألاخير ( النهاية) تحتاج إلى معرفة كبيرة في مفهوم النهاية ذلك المفهوم القديم الذي ارتبط بالسحر والتنجيم و النبؤة و خلق ألاسطورة والمؤثر على ثقافة الانسان و سلوكه جعل هذا الموضوع مشكلة تستحق أن تدرس في نصوص المسرح التعليمي وقد حدد الباحث مشكلة بحثه التي تتعلق بمعرفة الدلالات التربوية داخل أنساق النهايات أو المشهد الاخير في نصوص المسرح التعليمي .
ان طروحات الفن التشكيلي المعاصر عبر ظواهر تشكيلية تبعث على الغرابة وغموض الدوافع النفسية . ولم يكتف هذا الغموض وتلك العوالم الغرائبية على نخبة الفنانين وأروقة المعارض او صالات العرض , بل دخلت الى كافة نشاطات الانسان الإعتيادي نتيجة للتطور التكنولوجي في وسائل الاتصال واصبحت تلك الوسائل لا تقتصر على مهمتها التقليدية بوصفه جانب مستقل عن التجربة الفنية بل
يرى الباحث ان المنمنمات احد ركائز الفنون العربية الاسلامية المهمة في تاريخ الحضارات الانسانية كونها لازالت تحتفظ برونقها فناً قائماً يتمتع بشخصيته الفنية والحضارية من جانب وتدخل في صياغة اعمال الكثير من الفنون التشكيلية خاصة فن الرسم من جانب اخر، فضلاً عن خصوصيتها المتفردة باشكالها والوانها وتكويناتها الجمالية، مما حفز ذلك الكثير من الفنانين الرواد والمعاصرين الى توظيف المنمنمات في اعمالهم الفنية كل حسب رؤيته واسلوبه وفلسفته.
ان الدول المتقدمة والنامية لها دورفي استثمار القدرات العقلية للافراد في مجتمعاتها، اذ تزداد الحاجة الى افراد يتمتعون بدرجات ذكاء عالية باستطاعتهم تقديم حلول جديدة للمشكلات والتحديات التي تواجه مجالات الحياة كافة، ففي ظل عالم تتدفق فيه المعرفة نتيجة للتطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة التي ارخت بظلالها على مختلف جوانب الحياة
ن تحول الجسد الى كتلة من الرموز والعلامات الفاعلة في منظومة التلقي ، اعتماداً على بيئة حضور ناتجة من العلاقة المتبادلة مابين المنتج والمتلقي ، في فنون أخذت حيزاً كبيراً من فضاءات الحقل البصري لفنون ما بعد الحداثة . تلك هي الفنون الأدائية التي ظهرت على الساحة الفنية في الربع الأخير من القرن الماضي .. بعد أن تخطى الفنان المفاهيمي الأساليب التقليدية للعمل الفني والوسائل المادية المكونة له ، في محاولة لاستكشاف قدرة الجسد في الخطاب بعد
ان توصف الحداثة وما بعدها بأنّها حركة تمرد تسارعت مع تطورات الفهم لماهية الجمال والفن والإبداع إلى أن وصلت في أوجها مع نهايات القرن العشرين وبدايات القرن الواحد والعشرين ،لكن جذورها مهمة وفاعلة في هذه التحولات وتتابعات في الفهم والانتماء وبناء النصوص وتلقيها وتحليلها .وهذه الحركة التشكيلية التي استطاعت مع أواخر تقدماتها أن تذيب الخصوصيات الأولى
يرى الباحث ان ارتباط الوسيط السينماتوغرافي بالتقنية هو ارتباط أزلي، فالتقنية هي أساس ظهور هذا الفن وأساس تطورهُ واكتمال وسيطهُ التعبيري، لذا فإن الشكل في الوسيط السينمائي يتأثر كثيراً في التقنيات، وكلما ظهرت تقنياتً متطوره كلما أثر ذلك إيجابا في الشكل في الوسيط السينماتوغرافي، ويعد اللون أحد العناصر الأساسية في الشكل، فاللون هو سمة الأشياء وهويتُها وهو من يُحدد ملامِحها، وكلما كان اللون متناغما مع طبيعة الصورة وتفاصيلها دراميا وجماليا كلما أصبحت الصورة أكثر قدرة في التأثير وايصال رسالتها، وهنا يمكن تحديد العلاقة القارة ما بين اللون بوصفه عنصرا لغويا سينماتوغرافيا
بدأ الباحث من دور الكمبيوتر والبرمجيات من أبرز مظاهر الثورة الرقمية التي عملت على توسيع فعالية الخطاب الحسي للعرض المسرحي والموجه للمشاهد المسرحي بزيادة القدرة على مخاطبة جميع حواسه والتأثير بمدركاته العقلية وبما أن الكمبيوتر ومكوناته هو مكون أساسي لوسائط عِدّه, والتي كانت على مستوى عالي من الجودة والأهمية في تحقيق التكامل بين العلوم والفنون لذا فأنَّ بنية الكمبيوتر التقنية وسعت الإمكانيات المتاحة للمسرح التقليدي بإضافة قوة أضافية إلى المخرج ومصمم
ان موضوع التناص منطلق رئيسي ومهم في ميدان النقد الادبي الحديث، والمحور الاساس في التفريق بين المعاني المخلوطة كالإعداد، والإستلهام، والسرقات الادبية، والإستشهاد. حيث اصبح التناص حتمية. وهكذا كان للنص المسرحي نصيب في مثل هذه الدراسات النصية كواحدة من الاشكاليات التي يعنى بها الكثير من النقاد المسرحيين. فكما ان (التناص) مفهوم اجرائي يقوم على تفكيك الشيفرات النصية المباشرة وغير المباشرة والكشف عن بنى النصوص التحتية، كما انه استنطاق لتأويل النص من خلال العلامات وتذويب لمفاهيم عدة من خلال هذا المصطلح. فأن هذا البحث محاولة لإجتلاب
بدأ الباحث من دراسة بدراسة التداولية كنظرية وعلم وافداً جديداً لاقت رواجاً كبيراً في الدراسات النقدية الحديثة, وكيفية أستثمارها وتطبيقها في حقل المسرح وأحالتها إلى أشتغالات أداء الممثل, لما تحمله من مقولات تثري وتعزز من قيمة الأداء التمثيلي. تناول البحث أربعة فصول فضلا عن الملاحق، يتضمن الفصل الأول إلاطار المنهجي للبحث، إذ أحتوى على مشكلة البحث, والتي تركزت حول التساؤل الآتي:ما هي ملامح التداولية لأداء الممثل في العرض المسرحي العراقي؟ومن ثم أهمية البحث والحاجة إليه, وهدف البحث, وحدود البحث، وتحديد المصطلحات وتعريفها.





