هنّأ رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي جامعتنا بأحر التهاني وذلك لما حققتهُ من انتصار تاريخي بحصولها
على التصنيف العالمي للجامعات بتسلسل 601 من مجموع 700 جامعة عالمية
من أعلى جهة تصنيف وهي ‏
QS ‏ الأمريكية.

      وقد أُعلنت التهنئة في أعلى صفحة الواجهة الرئيسة لموقع رئيس الوزراء الالكتروني في يوم 20-6-2012،
مهنئا طالبات الجامعة وطلبتها وملاكها الإداري والتدريسي ولاسيّما رئاسة الجامعة،
مؤكدا بذلك متابعة الحكومة وعنايتها بالتعليم والتربية وحرصها على العملية التربوية والتعليمية،
وجاءت هذه المبادرة الطيبة من رئيس الوزراء من خلال متابعته المستمرة لجامعتنا العريقة
وحرصه الشديد على المسيرة التربوية والتعليمية التي تدعمها الحكومة وتسندها لها لتكون ضمن
أفضل المستويات أمام شعوب العالم.

وكان الأستاذ نوري المالكي قد بادر بزيارات عديدة لجامعة بغداد وتفقدها كثيرا لمتابعة سير عملها،
والتقى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور موسى الموسوي ودعم جامعتنا في العديد من المناسبات،
موعزا بتذليل العقبات التي تقف حائلا أمام تقدم جامعتنا، مؤكدا أهمية التعليم في تقدم البلدان وتطوير عجلة التقدم فيها،
 وكذلك كان رئيس الوزراء يحرص كلّ الحرص على منح البعثات الدراسية للطلبة المتميزين،
 وعلى حضور المناسبات العلمية والتربوية، ويحث على تشجيع الطلبة ولاسيما المتميزين منهم ويوعز
دائما بتكريم أصحاب الابتكارات والمبدعين، ويوفر المزيد من الفرص التعليمية لكل التدريسيين والطلبة للرقي
 بواقع التعليم العالي في العراق، وهذا ما حفّز العديد من الكفاءات العلمية والخبرات الأكاديمية للعودة
إلى العراق بعد أن عانى العراق كثيرا من ويلات الإرهاب والتهجير القسري والأوضاع المتردية،
 لتعود الطمأنينة بعد الاستقرار الذي شهده العراق جراء الحكمة التي تتمتع بها قيادات البلد،
 أدت إلى عودة عدد كبير من الكفاءات العلمية للجامعات،
 وان هناك أعدادا أخرى راغبة في العودة إلى الوطن كي تخدمه من خلال الانخراط في
العمليات التربوية والتعليمية بالجامعات العراقية والمراكز البحثية والأكاديمية.

     ومن الجدير بالذكر أن الحكومة العراقية قد أوفدت أكثر من 10000 عشرة آلاف بعثة دراسية
في أرقى الجامعات العالمية وأفضلها، وهو ما يعد من أهم المنجزات العلمية في تاريخ العراق لما
سيحقق من وثبة هامة في التقدم والرقي العلمي للعراق، كذلك أن الجامعات العراقية قد
 تمكنت من أن تسترد عافيتها بعد أن تعرضت إلى ويلات الحروب والحصار والاحتلال،
 حيث تعرضت الجامعات خلال المراحل المنصرمة إلى إهمال شديد والى نقص حاد في المختبرات العلمية
 والمواد التعليمية وضعف الإمكانيات، الأمر الذي أدّى إلى انخفاض مستويات التعليم اثر الأوضاع السياسية المتردية
التي واجهها العراق في تلك المراحل من قساوة الاحتلال والحصار والحروب،
 وبفضل من الله تعالى وجهود الخيرين تمكن العراق من أن يستعيد أمجاده في المجالات العلمية،
جراء التدابير والإجراءات الحكيمة التي اتخذتها رئاسة الوزراء ووزارة التعليم ورئيس جامعتنا،
 الذي أسهم بشكل فاعل في وضع الضوابط والأسس العلمية الرصينة في خريطة التعليم العراقي،
بحكم أن جامعتنا تمثل أكثر من 40 % لواقع التعليم العالي في العراق، من حيث عدد الكليات والتدريسيين والطلبة،
وما تتمتع به من إمكانيات وقدرات علمية متميزة، لتحتل مكانة مميزة على مستوى الشرق الأوسط والعالم العربي.  
وكانت جامعتنا قد دخلت التصنيف العالمي العام الماضي لتصنيفات ويبو ماتركس
 “
Webometrics Ranking of World Universities
بتقدمها أكثر من 13,000 مرتبة عالمية، بعد أن كانت خارج التصنيف،
حيث أوعز رئيس الجامعة وضمن خطة إستراتيجية معمقة مع خبراء الجامعة ومهندسيها،
بتأسيس منظومة الكترونية حديثة، لتكون بمثابة ثورة الكترونية جبارة للقضاء على الأمية والجهل الالكتروني،
وقد رسم خطة ضمن تفاصيل وآليات دقيقة ومدروسة في نهضة الجامعة،
وقدّم كل الإمكانيات والدعم اللوجستي لإقامة منظومة الكترونية جديدة في الجامعة،
 وبفضل من الله عزّ وجل وجهود المخلصين في جامعتنا، تمكّنت الجامعة من أن تنال
مكانتها المرموقة بين زميلاتها الجامعات العالمية، لتحقق أرقى انجاز تاريخي،
بعد أن قامت بإصلاحات كبيرة لكافة مرافق الجامعة وأسسها من إعادة تعمير وتطوير للبنية التحتية للجامعة،
حيث وفّرت الحكومة العرقية سيلا من الدعم اللا محدود للجامعات العراقية،
وحسّنت واقع أحوال التدريسيين وتطبيق قانون الخدمة الجامعية،
الذي حقق وثبة هائلة عبر منجزات كبيرة لصالح التعليم العالي ولصالح الأستاذ العراقي.   


  وقد نشرت وسائل الإعلام المحلية والدولية خبر التهنئة على مواقعها الالكترونية
وضمن نشراتها الإخبارية لكونه حدثا هاما في تاريخ التعليم العراقي،
واهتمت بنشر خبر حصول الجامعة على التصنيف العالمي من بين أهم 700 جامعة في العالم،
وثالث جامعة عربيا، ووردت المزيد من التهاني والتبريكات من مؤسسات علمية
ومنظمات محلية وإقليمية لهذه المنجزات، وكرست تلك التهاني من خلال مبادرة رئيس الوزراء
في تقديمه التهنئة لجامعتنا، وفي ما يأتي نص تهنئة رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي لجامعتنا المنشورة
 في أعلى صفحة الموقع الرسمي بالموقع الالكتروني الرسمي لدولة رئيس الوزراء العراقي:- 

تهنئة

20/6/2012 8:35 مساءَ


      يتقدم دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي بأحر التهاني إلى الكادر الإداري والتدريسي
 في جامعة بغداد وكل طالباتها وطلابها  الأعزاء  ولاسيما رئاسة الجامعة بمناسبة حصولها 
على التصنيف العالمي للجامعات وبتسلسل 601 من مجموع 700 جامعة عالمية
من أعلى جهة تصنيف وهي ‏
QS ‏ الأمريكية وثالث جامعة عربية وبذلك تدخل جامعة بغداد العالمية.

    ويعد ذلك نصرا علميا كبيرا يستحقه العراق وكلنا أمل أن ترقى جامعاتنا جميعا ومعاهدنا العلمية
 إلى أعلى الدرجات العلمية العالمية وبما يليق بالعراق وتاريخه العريق وما يمتاز به العراقيون
من ذكاء ونبوغ على مرّ التاريخ.  وإلى المزيد من الرقي والازدهار بعون الله وهمة شعبنا المعطاء.

     وعلى اثر ذلك تلقت جامعة بغداد عددا هائلا من التهاني والتبريكات، وكما تلقت تهاني وتبريكات
 مقدّمة إلى رئيس الوزراء لجهوده المخلصة في خدمة التعليم والتربية والى وزير التعليم العالي لرعايته
للجامعات والى رئيس الجامعة لجهوده وإخلاصه والى فريق الموقع الالكتروني للجامعة،
والتي بيّنت مدى السعادة التي انتابت محبي العلم والعراق في هذا الانتصار العلمي التاريخي.  

Comments are disabled.