من فضاءات المحبة والجمال تحيل ايدي مبدعي اساتذة وطلبة قسم التربية الفنية الاروقة والجدران الى واحات تحمل في طياتها حب المكان والانتماء في مهرجان القسم السنوي الثالث والثلاثين والذي تضمن منهاجا حافل بأعمال الطلبة وهم يصنعون الجمال والابداع الامحدود، حيث تضمن المهرجان افتتاح معرض الفنون التشكيلية والذي تنوعت فيه تقنيات الرسم والنحت، وافتتاح معرض الاشغال اليدوية ومشاريع الطلبة (الجداريات)، وتزين المعرض باعمال فنية مختلفة مابين اللوحات الزيتية والمنحوتات المصنوعة من مواد مختلفة، ونالت المعروضات اعجاب الضيوف والمهتمين وذلك للمستوى العالي الذي يتمتع به الطلبة
بدأ الباحث من دور الصورة في المسلسل الدرامي التلفزيوني عن طريق تآزر وتداخل عمل العديد من العناصر اللغوية المرتبطة بالوسيط السينماتوغرافي فيها، ويتميز كل عنصر بخواصه وقيمته التعبيرية والتأثيرية التي تتعمق وتتفاعل مع شبكة العلائق التي تحدد شكل الصورة، والازياء احد هذه العناصر المهمة على مستوى الوسيط السينماتوغرافي، وتكمن خصوصية الزي في كونه يعبر عن اكثر من مستوى، ربما يظهر المستوى الاول على مستوى الشكل في الصورة المرئية
برعاية عمادة كلية الفنون الجميلة اقام قسم الفنون التشكيلية في يوم الاحد الموافق 24/4/2016 (معرض الاساتذة ) والذي تم افتتاحه على قاعة المعرض الدائم ، ويمثل هذا المعرض تظاهرة جمالية وابداعية تفعل الفضاء الاكاديمي من خلال اعمال وتجارب فنية متنوعة في ادائها واشتغالها وتقنياتها واساليبها في حدود الرسم والنحت والخزف والجرافيك.
برعاية عمادة كلية الفنون الجميلة يقيم قسم التربية الفنية( المهرجان السنوي لقسم التربية الفنية33)
للفترة25-27 نيسان 2016
يبدأ الباحث من تنوع الارث الثقافي للعراق كونه من البلدانِ المهمةِ والغنيةِ الزاخرةِ بتاريخ ثقافي ثري وكبير في الجانب الغنائي والموسيقيّ، كما ويعد من البلدان الثرية بخصائصها التي تميزه عن باقي البلاد العربية بسبب تنوعاتٍ تضاريسيةِ ، فهو ذو حضارة عريقة تمتد إلى آلاف السنين (ق.م)، وهذه المسببات التي جذبت الأقوام واستوطنت أرضه لتؤسس إرثا فنيا من مختلف الثقافات، ومنها الموسيقيّة والغنائية والتي تمتاز بالشمولية والسعة، إذ تضم أشكالا غنائية وموسيقيّة مختلفة، بحسب البيئات والمناطق، فمن أشكاله الغنائية: (الأطوار الريفيّة، والمقام العراقي، وغناء البادية، وغناء البحر، وغناء الجبل، وغيرها)، ومن هذه الصيغ الموروثة، التي تميز بها أهل العراق عن غيره هي: (أطوار الغناء الريفيّ)
برعاية عمادة كلية الفنون الجميلة يقيم قسم الفنون التشكيلية في يوم الاحد الموافق24-4-2016 معرضا لنتاجات التدريسيين على قاعة المعرض الدائم وذلك في الساعة الحادية عشرة، والدعوة عامة للجميع
زار السيد رئيس جامعة بغداد الاستاذ الدكتور علاء عبد الحسين عبد الرسول كلية الفنون الجميلة في يوم الثلاثاء الموافق 19/4/2016 وتم في الزيارة الاطلاع على جهود اعادة التأهيل وصيانة المسرح كمشروع تخرج للطلبة بتمويل ذاتي من الكلية ، وتم في الزيارة افتتاح (مسرح الرواد) في بناية قسم الفنون المسرحية والذي تم اعماره بتوجية مباشرمن عميد كلية الفنون الجميلة الاستاذ الدكتور قاسم مؤنس عزيز استعدادا للمهرجان السنوي لقسم الفنون المسرحية
صدر حديثا عن كلية الفنون الجميلة ـ جامعة بغداد العدد (75) 2016 من مجلة الاكاديمي ويتضمن البحوث التالية
مساحات ملونة فرشها طلبة قسم التصميم المرحلة الاولى لتزيين احد الجدران في مدخل قسم التصميم وكانت فعالية ادائية جمالية ودرسا لتعلم تقنيات التعامل مع الالوان في مساحات كبيرة وعلى سطوح مختلفة ..اعطت الطلبة زخما معنويا ومكنتهم من كشف عوالم تقنية لم يسبق لهم التعامل بها ..
والجديد في الموضوع هو فكرة ومواد الاداء حيث حرص د. عبد الجليل مطشر مصمم ومشرف الجدارية على تبني شكل المسطرة اللونية التي تكون معيارا لتضبيط اللون في عملية الطباعة بطريقة الاوفسيت وجعلها ثيمة للعمل ..اضف الى ذلك الالوان المستخدمة في الاداء وهي الةان الاوفسيت التي تستخدم في الطباعة على الورق ..
ترى الباحثة ان فن التصميم من أول الفنون التي عبّرت عن حاجة الأنسان، فهو بمثابة الحوار مابين المصمم والمستهلك إذْ يتطلب ادراكاً وامكانيات ابداعية وفنية مؤثرة في العمل التصميمي ، وان فن تصميم الأقمشة لايقل أهمية عن سائر الفنون الجميلة الأخرى، فهو يُعد نتاج الحضارة الإنسانية و مقياس رُقيّ الأُمم وتطورها, و تحتل تصاميم الأقمشة حيزاً واسعاً في هذا العالم ، مما جعل الأهتمام بهذه التصاميم يزداد يوماً بعد يوم بما يتوافق مع رغبة المستهلك ، فأن تصميم الأقمشة ليس مجرد أشكال تصميمية وأنما هي تفاعل العناصر والأسس ضمن علاقات تؤدي فعلاً جمالياً و وظيفياً وتخضع الى ذوق المصمم الذي يبني عليه فكرته بما يتواءم مع الأسلوب والخامة والتقنية الأظهارية التي يعتمد عليها لأظهار الناتج النهائي لتصميم الأقمشة.أن لظهور الحركات الفنية المتجددة في أوربا الأثر الكبير في تغيير الأساليب الفنية – التصميمية،إذْ يعد فن النوفو( الفن الجديد) أحد أبرز هذه الحركات لما له تأثير واضح









